كيفية المذاكرة للطفل بدون عصبية وتوتر

كيفية المذاكرة للطفل بدون عصبية وتوتر

 كيفية المذاكرة للطفل بدون عصبية وتوتر، كل أم مع بداية عام دراسي جديد تبحث عن الطريقة الصحيحة للمذاكرة الجيدة والمفيدة دون أن تبذل مجهود قاصي على حساب أعصابها خاصة إذا كان طفلها لا يستوعب الدرس بسهولة.

كيفية المذاكرة للطفل بدون عصبية وتوتر

تحدثت الدكتورة سمر كشك عن الطريقة الصحيحة للمذاكرة للطفل وهي أخصائية الصحة النفسية، قدمت عدة طرق كي تسيطر الأم على أعصابها حتى تصبح المذاكرة سهلة وبسيطة وحتى يستوعب الطفل دروسه دون مشقة

الطريقة الصحيحة لمراجعة دروس أولادك اليومية دون توتر

الطريقة والمكان المناسب للمذاكرة ومراجعة الدروس

  • وضحت الدكتورة سمر كشك أن طريقة المذاكرة متخلفة حسب كل مرحلة عمرية، مثلاً الأطفال الذين يتراوح عمرهم من ثلاثة إلى ست سنوات يعطى لهم حرية اختيار المكان المناسب المليء بالألعاب والألوان لأن هذا المناخ يساعد طفلك على استيعاب دروسه بسهولة.
  • إما الأطفال الأكبر الذين يصل عمرهم إلى السبع سنوات وأكثر حتى 12 يوفر لهم مكان هادئ من أجل استيعاب الدروس والتركيز فيها.

 عدم لوم وتوبيخ الطفل في حالة عدم الاستيعاب

التوبيخ في الطفل بطريقة مستمرة يجعله يفقد الثقة في نفسه ركزت الدكتورة سمر كشك على أن تأخذ الأم عهد على نفسها بعدم التوبيخ مهما حدث من الطفل حتى لا تفقد الطريقة الصحيحة في الحوار بينهما وتزداد رهبة الطفل من المذاكرة.

عدم مكافأة الطفل بالمال عندما يستوعب درسه

لأن هذا الأسلوب يجعل طفلك مادي والحل الأمثل هو أن يكافأ الطفل بهدية بسيطة بشرط أن تكون محبوبة لديه تناسب سنه هذا ما أكدت عليه الاخصائية النفسية سمر كشك في اللقاء.

عدم وضع الطفل موضع مقارنة مع أحد

لا تقارن الأم طفلها بأي زميل له في الدراسة أو العائلة خاصة إذا كان زميله متفوق عليه بل تمدح في مستوى طفلها لتشجيعه كي  يواصل التقدم.

كيفية المذاكرة للطفل بدون عصبية وتوتر بأن تتحلى بالصبر وتتحكم في اعصابها لأن طفلك في هذه المرحلة يشكل شخصيته .