غموض حول مشاركة النهضة في الانتخابات البرلمانية التونسية

غموض حول مشاركة النهضة في الانتخابات البرلمانية التونسية

تعد الانتخابات البرلمانية من أهم الانتخابات التي يجب تقوم بها الدول العربية وغيرها من الدول بإجرائها من فترة لأخرى لعدم حدوث أزمات، وفيما يلي سوف نعرض لكم الانتخابات البرلمانية التونسية.

الانتخابات البرلمانية التونسية

قامت تلك الانتخابات عام 2022 وهي عبارة عن الانتخابات الخامسة عشر في تونس، كما تحتل المركز الرابع بعد إجراء الثورة التونسية والتي سوف ينتخب فيها مجلس نواب تونس للمرة الثالثة كنائب يوم 17 ديسمبر 2022، كما تشرف عليها الهيئة العليا المستقلة الخاصة بالانتخابات، وهي مبكرة نظراً للأزمة السياسية التي حدثت في البلاد منذ يوم 25 يوليو من العام الماضي.

الصراع بين البرلمان ورئاسة الجمهورية

ظنت المعارضة الموجودة داخل البرلمان أن حركة النهضة هي من تقوم بإدارة البلاد عن طريق رئيس الحكومة الأستاذ هشام المشيشي الذي يستمد الدعم منها؛ مما أدى ذلك إلى تقليص النفوذ الخاصة برئيس الدولة قيس سعيد، كما اقتصر تحكمه الكامل في البلاد، كما يقتصر دوره على ختم القوانين فقط في تونس وقد سبب ذلك أزمة شديدة في سياسة البلاد بين البرلمان الذي يسيطر عليه النهضة الموجودة في الدولة وحلفاؤها، بالإضافة إلى رئيس الدولة قيس سعيد، كما قامت الجائحة الخاصة بـ كورونا بأزمة صحية كبيرة دمرت البلاد في غضون الانقسام السياسي الذي يحدث، كما يحدث عدم تكاتف بين بعضهم البعض وذلك للحصول على التلقيح الذي يساعد على الشفاء من مرض كورونا  الذي يصاب به العديد من المصابين مما أدى إلى زيادة الوفيات.

التغييرات الناتجة عن الأزمة السياسية

قام الرئيس التونسي بعد الانتخابات البرلمانية التونسية بإعلان خطاب مفاجئ يوم 25 يوليو 2021 يتضمن فيه تجميد عمل البرلمان ورفع جميع الحصانات التي يمتلكها جميع الأعضاء لمدة تصل إلى شهر واحد وحل حكومة هشام المشيشي، كما أصدر الرئيس أمراً ينص على تولية إصدار النصوص ذات الصبغة البرلمانية في شكل عدة مراسيم يتولى ختمها خصيصاً ومن ثم يسمح بنشرها في الجمهورية التونسية.